اختراق العملات الرقمية .. تعرف على المخترقين لبورصات التداول

اختراق العملات الرقمية
0 1٬006

اختراق العملات الرقمية .. واحد من ضمن الأشياء السيئة في هذا السوق، الذي يجعله من أهم المصادر في عدم رغبة المستثمرين في الدخول لتداول العملات الرقمية والتجارة بها.

ومع الاختراقات المتزايدة، التي تختلف شكلها فمنها من يكون من خلال اختراق مباشر لبورصات التداول، ومنها عن طريق ICO، ومنها كذلك من خلال سرقة محافظ العملات الرقمية، وكذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عندما تدخل على رابط إلكتروني ويطلب منك المفتاح الخاص بمحفظتك لإرسال البيتكوين إليك كهدايا، ولكن تكتشف أنه تم سرقتك، هذا كله يزيد من متاعب سوق العملات الرقمية.

حاولت إحدى الدراسات الحديثة لكشف النقاب عن من يقوم باختراق العملات الرقمية سواء البورصات أوي أي طريقة آخرى، وبالفعل نجحت في تقسيم المخترقين إلى قسمين، سنقوم بتوضيحهم فيما يلي.

ونشرت شركة Chainalysis، وهي مزود برمجيات تحليل البلوكشين، تقريرًا في 28 يناير لهذا العام، توضح فيه أن هناك مجموعتين إجراميتين بارزتين ومهنيتين، وراء 60 في المائة على الأقل من جميع عمليات اختراق العملات الرقمية من خلال بورصات التداول، والتي يتم الإعلان عنها بشكل يومي تقريبًا، وبلغ مجموع اختراق العملات الرقمية نحو مليار دولار أمريكي تقريبًا.

اختراق العملات الرقمية
اختراق العملات الرقمية

وأوضحت الدراسة أنه في المتوسط، تم سرقة 90 مليون دولار لكل قرصنة، من قبل المخترقين المنقسمين إلى مجموعتين سيتم الكشف عنهما في الفقرات التالية، حيث أن من يقوم بعملية اختراق العملات الرقمية من خلال بورصات التداول، عادة يقوم بتحويل الأموال المسروقة من خلال مجموعة معقدة من المحافظ والتبادلات، حتى يستطيع إخفاء الأصول الإجرامية الخاصة بهذه العملات الرقمية.

وأطلقت الشركة اسم المجموعتين على أنهما “ألفا” و”بيتا”، حيث كانت الأولى عملاقة، منظمة خاضعة لرقابة صارمة مدفوعة جزئيًا بالأهداف غير النقدية، وكانت الآخرى منظمة ولكن أقل تنظيمًا وأصغر حجمًا، وتركز بشكل مطلق على المال.

وتابع تحليل شركة Chainalysis، أنه قام بتحليل معاملات العملات الرقمية الخاصة بالمجموعتين، ووجد أن ألفا سرعان ما تحرك الأموال بعد سرقتها، مع وجود متوسط ​​مرتفع للغاية لحركات الصناديق، حيث أن إحدى اختراقات العملات الرقمية شملت 15,000 عملية تحويل، حتى يصعب معرفة هوية المخترق، بينما يقوم ألفا بتحويل ما يصل إلى 75 في المائة من العملات المشفرة المسروقة إلى نقد في غضون 30 يومًا.

اختراق العملات الرقمية
اختراق العملات الرقمية

ومن ناحية آخرى، تعتبر مجموعة بيتا بطيئة نسبيًا، وتنتظر لمدة تتراوح من 6 إلى 18 شهرًا، قبل صرف العملات الرقمية ​​المسروقة، الناتجة عن اختراق العملات الرقمية من خلال بورصات التداول، حسبما يشير التقرير، وعندما تقرر هذه المجموعة صرف النقود، فإنها تصطدم بسرعة بتبادل تشفير واحد وتقوم بصرف أكثر من 50 في المائة من الأموال في غضون أيام، ومن أحد الأمثلة على ذلك، صرفت شركة بيتا حوالي 32 مليون دولار دفعة واحدة.

وكشف تحليل Chainalysis، أنه على الرغم من أن العملات الرقمية المسروقة قليلة، لكنها تتضاعف عامًا تلو الآخر عن العام السابق، ففي عام 2018، تم سرقة 0.01 ٪ فقط من ETH في عمليات الاحتيال، بقيمة 36 مليون دولار، ويعتبر هذا الرقم تضاعف مقارنة بعام 2017 الذي تم فيه سرقة 17 مليون دولار.

اختراق العملات الرقمية
اختراق العملات الرقمية

اختراق العملات الرقمية بأي شكل من الأشكال كان، لا يتأثر بحالة أسواق العملات الرقمية، فعلى سبيل المثال، في عام 2018، العام الذي يعتبر الأسوأ لهذا السوق من حيث انخفاض كبير في الأسعار بشكل عام وصل إلى 80%، تضاعف نشاط الاختراق بشكل كبير.

اختراق العملات الرقمية أو سرقتها جريمة، تتطور يومًا تلو الآخر، وربما تصل إلى أنها أصبحت جزءًا من الجريمة التقليدية، وفي العام الجاري نتوقع أن هذا الاتجاه مستمر في التنامي بشكل كبير، ولمحاربة ذلك يجب على المشاركين في سوق العملات الرقمية استخدام أحدث التقنيات ومعرفة أجدد التفاصيل الخاصة بالتحاليل الاستقصائية في ذلك المجال.

وفي شهر أكتوبر من العام الماضي، أشار تقرير آخر من شركة Group-IB للأمن السيبراني إلى أن مجموعة اختراق العملات الرقمية في كوريا الشمالية، والتي يطلق عليها اسم Lazarus، تمكنت لوحدها من سرقة 571 مليون دولار أمريكي من العملات الرقمية، وكانت وراء 14 عملية قرصنة في البورصات منذ شهر يناير 2017.

تابعنا عبر تيليغرام : @bitcoinnews_ae