أخبار البيتكوين

الأسهم السعودية تكتسي باللون الأحمر بعد 4 جلسات متتالية من الارتفاع

0 7

عاود سوق الأسهم السعودية التراجع وذلك بعد أن ارتفع لأربع جلسات متتالية، وأغلق تداولات اليوم الاربعاء باللون الأحمر، بضغط من الأداء السلبي لقطاع البنوك وكذلك القطاع العقاري.

وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.13% ليصل إلى النقطة 8311.21، ليخسر 10.53 نقطة عن مستواه أمس الأحد، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 14 مليار ريال.

وغلب اللون الأحمر، أداء القطاعات، بقيادة البنوك الذي هبط 0.27%، وتصدر قطاع السلع طويلة الأجل الخسائر بتراجع نسبته 3.4%.

واقتصرت المكاسب على 8 قطاعات، تصدرها الاتصالات بارتفاع 0.63%، وصعد قطاع المواد الأساسية 0.11%، وبلغت مكاسب قطاع الطاقة 0.1%.

وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 593 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 516 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 70 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 121 شركة على تراجع.

وتصدر سهم الأسماك تراجعات اليوم للجلسة الثانية على التوالي بانخفاض بلغ 9%، وهبط سهما الباحة وتهامة للإعلان بنسبة 8%.

في المقابل،  صعدت أسهم 3 شركات بالحد الأعلى وهي بروج للتأمين، أمانة للتأمين، الكيميائية السعودية، في حين ارتفعت أسهم أسلاك 8%، عقب إعلان الشركة عن توزيعات نقدية على المساهمين بواقع ريال للسهم عن النصف الثاني 2019 والنصف الأول 2020.

وسجلت أسهم كل من سليمان الحبيب والمتقدمة وأملاك العالمية أعلى إغلاق منذ الإدارج في السوق.

وتقدم سهم دار الأركان نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 81.1 مليون سهم، وسيولة بقيمة 711.8 مليون ريال.

وفيما يخص الصناديق العقارية المتداولة، ارتفع صندوق الخبير ريت بأكثر من 7% عند 10.06 ريال، وسط تداولات بلغت 4.2 مليون وحدة.

ولم تشهدت التداولات لليوم الـ 9 على التوالي، تنفيذ أي صفقات في سوق المشتقات المالية بالسوق المالية السعودية.

السوق الموازية “نمو”

أنهى مؤشر “نمو حد أعلى” جلسة اليوم على تراجع بنسبة 3.3% بما يعادل 409 نقاط عند 12136 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 27.3 مليون ريال.

وهبط سهما الصمعاني والتطويرية الغذائية بأكثر من 5%، وأغلق سهم سمو العقارية على تراجع بنحو 2%، كما تراجع سهم الأسمنت الأبيض السعودي بنسبة 0.50%، ولم يشهد السوق أية ارتفاعات عند الإغلاق.

وأغلق سوق الأسهم السعودية، تعاملات أمس الثلاثاء مرتفعا 0.8%، في ظل صعود جماعي للقطاعات القيادية.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More