أخبار البيتكوين

العملات الرقمية المستقرة قد تؤثر على السيادة المالية للإتحاد الأوروبي حسب مُحافظ بنك فرنسا

0 19

حذر محافظ بنك فرنسا من أن أوروبا لا تستطيع تحمل التحديات التي تفرضها العملات الرقمية المستقرة.

جاء التحذير في الوقت الذي دعمت فيه خمس حكومات في الاتحاد الأوروبي والمتمثلة في كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا نية المفوضية الأوروبية في صياغة لائحة لأصول العملات الرقمية المستقرة أي تلك المدعومة بالأصول.

في مسودة بيانهم المشترك، ورد أن الحكومات الخمس تعهدت بمنع العملات الرقمية المستقرة العالمية من العمل في الاتحاد الأوروبي قبل معالجة جميع المسائل القانونية والتنظيمية والرقابية.

من المتوقع أن تقدم المفوضية مقترحاتها لتنظيم العملات الرقمية المشفرة في وقت لاحق من هذا الشهر.

صرح “فرانسوا فيلاروي دي غالو”:

نحن في أوروبا نواجه خيارات عاجلة واستراتيجية بشأن المدفوعات التي سيكون لها تداعيات على سيادتنا المالية لعقود قادمة.

من وجهة نظر “فرانسوا”، فإن الخطر الوشيك هو أن “عمالقة التقنية” ، ستستفيد من اختراقها للأسواق العالمية، وستبني بنى تحتية مالية خاصة وأنظمة نقدية، تتنافس مع السيادة النقدية العامة لأنها ستضع نفسها كمُصدِر ومدير للعملات الرقمية المستقرة.

في هذه الحالة، حذر المحافظ من أن العملة الرقمية المحتملة للبنك المركزي (CBDC) يمكن أن ينتهي بها الأمر في نهاية المطاف في الخلف أي وراء العملات المستقرة الخاصة بعمالقة التقنية.

بالإضافة إلى ذلك، حذر من أن الولايات القضائية الفردية يمكن أن تستجيب بعد ذلك للضغط الساحق لأصول المدفوعات الخاصة من خلال إصدار عملات رقمية خاصة بها، محليا وعالميا ولكن بدون تنسيق كاف في المجتمع المالي العالمي.

وقال إن صياغة هذه العملات الرقمية المستقرة المتعددة مع مبادرات القطاع الخاص ستخاطر بتهميش المدخلات من البنوك المركزية الأخرى.

أكد “فيلاروي دي غالو” أن البنك المركزي الأوروبي (ECB) ونظام اليورو ككل لا يسمحان بالتخلف عن العملات الرقمية للبنك المركزي.

وأضاف بالقول:

إن العملة الرقمية للبنك المركزي الأوروبي يمكن أن تتكون من نسخة تجزئة ونسخة بالجملة (للمؤسسات المالية).

وشدد المحافظ أيضا على أنه لا يوجد تناقض بين التفكير في عملة اليورو ودعم مبادرة المدفوعات الأوروبية.

وفقا لـ “دي غالو”، فإن أوجه القصور الحالية في المدفوعات، ولا سيما المدفوعات عبر الحدود، يجب معالجتها من جذورها من خلال مبادرات بين القطاعين العام والخاص.

إذا تم تجاهل هذه الأمور، فإن عملات القطاع الخاص العالمية المستقرة ستعالج أوجه القصور هذه أولا، وبالتالي ستضع جدول الأعمال للتطور المستقبلي للاقتصاد الرقمي.

أشار محافظ البنك المركزي الفرنسي أيضًا إلى عدم التناسق الحالي في مشهد المدفوعات المالية وأشار بالقول:

أصبح نظامنا البيئي الأوروبي معتمدا بشكل حاسم على اللاعبين غير الأوروبيين (مثل مخططات البطاقات الدولية وكبار التكنولوجيا)، مع القليل من التحكم في استمرارية الأعمال، واتخاذ القرارات الفنية والتجارية، فضلا عن حماية البيانات واستخدامها وتخزينها.

عدم التماثل لا يتوقف عند هذا الحد.

وأضاف:

لم تطور أوروبا شبكات اجتماعية عالمية مثل بعض البلدان.

ردا على أي عملة مستقرة في القطاع الخاص في المستقبل، أشار المحافظ إلى أن تكييف الأنظمة الحالية يجب أن يتناسب مع إطار تنظيمي أكبر، ليتم اعتماده على المستوى العالمي.

افتح حساب في منصة التداول TGMFX من الرابط

اقرأ أيضا:

ثلاث أسباب تجعل مقياس هيمنة البيتكوين مؤشرا ناقصا

خمس نصائح قبل شراء العملات الرقمية المشفرة

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More