تعدين البيتكوين يتحول إلى المساجد ودور العبادة في إيران

تعدين البيتكوين يتحول إلى المساجد ودور العبادة في إيران
0 36

كان تعدين البيتكوين BTC، في إيران، من الأمور التي تحقق أرباح كبيرة لمن يقوم بها، وذلك نظرًا إلى دعم الطاقة من قبل الحكومة بشكل كبير، لكن مع العقوبات الاقتصادية الأمريكية اختلف الأمر تمامًا.

وانتقل بعض من يقوم بتعدين العملات الرقمية في إيران، بدلًا من التعدين في المنزل أو الشركة، إلى التعدين في المساجد ودور العبادة، وذلك بسبب أن الحكومة قامت برفع أسعار الكهرباء، وأكد ذلك مستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء الماضي، 25 يونيو.

وفي الوقت الحالي، تقوم إيران بتوفير الكهرباء بشكل مجاني تام إلى المساجد ودور العبادة، وفي ظل ارتفاع سعرها عند تقديمها للمواطنين، قرر بعض من يقوم بتعدين البيتكوين BTC، في البلاد، ويقدر عددهم بحوالي 100، إلى الذهاب إلى دور العبادة والتعدين منها، لزيادة المكاسب.

حققت عمليات التعدين التي تتم على العملات الرقمية من المساجد ودور العبادة في إيران، دخل يقدر بنحو 260 ألف دولار في العام الواحد فقط، حيث تعتبر هذه نسبة كبيرة جدًا من الأرباح.

تعدين البيتكوين يفيد إيران في ظل العقوبات الاقتصادية

وفي السياق ذاته، قال الباحث بجامعة أوكسفورد، مهسا ألمرداني، في تصريح له على موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، تعقيبًا على الأمر:

“هذه الأموال تقطع شوطًا طويلا في الاقتصاد الإيراني الخاضع للعقوبة”.

على الرغم من الوضع الاقتصادي المضطرب بشكل متزايد، تظل إيران غير منسقة عندما يتعلق الأمر بسياسة العملات المشفرة.

في العام الماضي، منع البنك المركزي رسميا المقرضين من خدمة شركات العملات الرقمية، في الوقت نفسه الذي قال فيه المسؤولون إنهم سيفكرون في إطلاق رمز رقمي خاص بهم.

الآن، يعد تعدين بيتكوين BTC، الذي ساهم في ارتفاع بنسبة 7 ٪ في استهلاك الطاقة، في يونيو الجاري، تم ضبط 1000 يقوموا بعمليات التعدين، ونقلت رويترز عن أراش نافاب، المسؤول من صناعة الطاقة في ولاية يزد، قوله للتلفزيون الرسمي:

“تم تحديد اثنين من شركات تعدين بيتكوين هذه، باستهلاك واحد ميجاواط”.

الجدير بالذكر أن معظم من يقوم بعملية تعدين البيتكوين يستخدم الآن مصادر الطاقة المستدامة، في حين أن بحثًا منفصلاً يعالج الادعاء بأن العملية مضرة بالبيئة، ففي هذا الأسبوع، التزمت شركة أمريكية ببناء مزرعة تعمل بالطاقة الشمسية والتي ستصبح الأكبر في أمريكا الشمالية عندما تبدأ عملها في كاليفورنيا.